الشيخ محمد تقي التستري
157
النجعة في شرح اللمعة
وروى أمالي ابن الشيخ ( في أواخر الثلث الأوّل من جزئه 16 ) « عن الأصبغ ، عن عليّ عليه السّلام ما من أهل بيت فيهم اسم نبيّ إلَّا بعث الله تعالى إليهم ملكا يقدّ سهم بالغداة والعشيّ » ورواه في أواخر نصفه الأوّل من جزئه الثامن عشر بإسناد آخر ، عن الأصبغ ، عن عليّ عليه السّلام عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله بلفظ « ملكا يقدّسهم من صلاة الغداة إلى العشيّ ، قال أبو إسحاق : قلت - وهو راوي الأصبغ - وذكر مثل ذلك في ليلهم » . وأمّا أسماء الأئمّة عليهم السّلام فروى العيّاشيّ في تفسيره « عن ربعيّ بن - عبد الله : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّا نسمّي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك ؟ فقال : إي والله وهل الدّين إلَّا الحبّ والبغض ، قال الله تعالى * ( « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ أللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » ) * . وروى الكافي ( في الباب الأوّل في خبره 8 ) « عن سليمان الجعفريّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام : لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمّد أو أحمد أو عليّ أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء » . قلت : و « محمّد » اسم الباقر والجواد والحجّة عليهم السّلام أيضا ، و « عليّ » اسم السّجّاد والهادي عليهما السّلام أيضا ، والحسن اسم العسكريّ أيضا ، والحسين وموسى غير مشتركين وذكر الأوّل في الخبر والثاني يشمله أسماء الأنبياء أيضا ، وأبو الحسن في الخبر يحتمل الكاظم والرّضا عليهما السّلام ، فعدّه رجال الشيخ في أصحابهما عليهما السّلام ، وروى الكشّي أنّ العبد الصالح عليه السّلام قال له - أي للجعفريّ - : لولا تشيّعك ما انتفعت بنسبك ، بل الظَّاهر كون المراد من أبى الحسن عليه السّلام في الخبر الكاظم عليه السّلام حيث أنّ راويه بكر بن صالح ، وقد روى الكافي في أوّل باب ألبان الإبل ، 87 من أطعمته عن بكر بن صالح ، عن الجعفريّ ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، ومثله في تفاحة 102 منه ، وروى في 5 من أخبار باب فضل ملحه ، 76 منه عن بكر بن صالح ، عن الجعفريّ ، عن أبي الحسن الأوّل ومنه يظهر ما في نسبة الشّارح لمضمون الخبر إلى الرّضا عليه السّلام اعتمادا على قول